.news-hero{position:relative;display:flex;gap:2rem;z-index:2}@media (max-width:768px){.news-hero{flex-direction:column}}.news-hero .single-news-hero{display:flex;flex-direction:column;gap:0.5rem;width:50%}@media (max-width:768px){.news-hero .single-news-hero{width:100%}}.news-hero .single-news-hero img{width:100%;height:20rem;object-fit:cover}.news-hero .single-news-hero span{font-size:0.8rem;color:var(--oxy-grey);font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title h3{font-size:1.5rem;font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title:hover h3{color:var(--oxy-red)}.news-hero .single-news-hero a{color:var(--oxy-red)}

"إنّه فعلٌ بسيط، لكنّه غنيّ بالرجاء."بهذه الكلمات علّق حارس الأرض المقدّسة، الأب فرانشيسكو يلبّو، على رتبة مباركة الحجر الأساس للكنيسة البولنديّة الجديدة في حقل الرعاة ببيت لحم، حيث بشّر الملائكة الرعاة بميلاد الربّ يسوع. وتنضمّ هذه الكنيسة الجديدة، المكرّسة للقدّيس يوسف، إلى مجمّع كنائس الأمم في حقل الرعاة، لتضيف إليه حضور الكنيسة البولنديّة، التي تُعدّ من أكثر الكنائس رسوخًا في الإيمان الكاثوليكي. وقد مثّلها في هذه المناسبة الكاردينال غجيغوج ريش، رئيس أساقفة كراكوف، الذي ترأّس الاحتفال. وفي كلمته، شدّد حارس الأرض المقدّسة على عمق الروابط التي تجمع بولندا بالأرض المقدّسة، كما توقّف عند المغزى الروحي لاختيار القدّيس يوسف شفيعًا لهذه الكنيسة الجديدة.
وأشار إلى أنّ القدّيس يوسف، بحضوره الصامت في صفحات الإنجيل، كان بحقّ «حارس العائلة المقدّسة»، ورجل الإصغاء والصمت، الذي عرف كيف يستقبل مشروع الله «باتضاعٍ وشجاعة». فقد قبل ما أراده الله له، ولم يشهد له بالكلام، بل بحياته كلّها. وانطلاقًا من مثال هذا القدّيس الصامت، تصبح الكنيسة الجديدة علامةً ملموسة وشهادةً حيّة للإيمان الكاثوليكي.
ومع وضع الحجر الأساس، وإيداع الكبسولة التذكاريّة التي تضمّ وثيقة تأسيس الكنيسة وتواقيع المشاركين في الاحتفال، تُضاف إلى الأرض المقدّسة مساحة جديدة للصلاة والاستقبال، لتكون بيتًا للجماعة المسيحيّة المحليّة، وللحجّاج الذين يُرجى أن يعودوا قريبًا لزيارة الأماكن التي شهدت أحداث الإنجيل.
وفي ختام كلمته، عبّر الأب فرانشيسكو يلبّو عن رجائه بأن يعمّ السلام هذه الأرض، قائلاً إنّ العالم، والأرض المقدّسة بصورة خاصّة، هما اليوم بأمسّ الحاجة إلى ذلك السلام الذي لا يمكن بناؤه إلّا «بالتواضع والشجاعة»، وهما الفضيلتان اللتان طبعتا حياة القدّيس يوسف. ولهذا أوكل الحارس هذا المشروع الجديد إلى شفاعة القدّيس يوسف، راجيًا أن تصبح هذه الكنيسة علامةً إضافيّة على متانة الروابط بين الكنيسة في بولندا والأماكن التي عاش فيها يسوع المسيح، وشهادةً متجدّدة للإيمان والرجاء في قلب الأرض المقدّسة.
Lorenzo Vita
