الحجاج والمسيحيون المحليون يبدأون زمن الصوم في المدينة المقدسة

بدأ موسم الصوم الكبير في المدينة المقدسة بقداس أربعاء الرماد في كنيسة القبر المقدس.

ففي هذا المكان المقدس، يجتمع الحجاج من جميع أنحاء العالم للتعبير عن إيمانهم وامتنانهم لله لوجودهم هنا!

ماريا تارتاغليا
حاجة من أستراليا
"إنه يوم خاص جدا. هذه بداية الصوم الكبير. أن أكون هنا في كنيسة القيامة مع ابنتي .. هذه خبرة رائعة". 

وترأس الاحتفال الأب فريدي سلفادور روزا فلوريس، الذي قارن خلال عظته طريقة الصوم بالماراثون الذي نرى فيه هدفنا ألا وهو الحياة والقيامة!

هنا تُرسمُ إشارة الصليب بالرماد على جباه المؤمنين ليتذكروا أن الإنسان "من التراب وإلى التراب يعود".

يقول الأب زاهوج دراجيك أن الصوم الكبير خاص جدا لأن الرب يعطينا دائما علامات جديدة، وكلمات جديدة، وأفكارا جديدة. 

الأب زاهوج دراجيك الفرنسيسكاني
رئيس الأخوية الفرنسيسكانية في كنيسة القيامة
"الشيطان لا ينام ، لذلك يجب علينا أن نعيش هذا الصوم بوجود الكتاب المقدس، وبالصلاة وبأعمال الرحمة. هذا مهم جدا حتى لا نفقد هذا الزمن المقدس".

وأبرز الأب رمزي صيداوي الوكيل العام لحراسة الأرض المقدسة في القداس الذي ترأسه في كنيسة دير المخلص أهمية الصوم ودعا الحاضرين إلى التوبة استعدادا للاحتفال بعيد قيامة الرب.

الأب نيروان البنا
كاهن رعية اللاتين في القدس

وتلقى الطلاب والطالبات على جباههم إشارة الصليب بالرماد بعد أن شاركوا في الصلاة.

جريس روفا 
طالب في مدرسة تيراسنطا في القدس

مايا نصراوي
طالبة في مدرسة تيراسنطا في القدس

 

www.cmc-terrasanta.org