800 عام على مرور القديس فرنسيس ببلاد الأرز – 1220 – 2020

- تقديم كتاب في اللغة العربية بعنوان: "فرنسيس والسلطان في الفن"، من تأليف روزا دجورجي وترجمة تريز فرنسيس. - اضاءة نافذة زجاجية من عمل سيمونيتا مونتانيا.

 

 

- تقديم كتاب في اللغة العربية بعنوان: "فرنسيس والسلطان في الفن"، من تأليف روزا دجورجي وترجمة تريز فرنسيس.

- اضاءة نافذة زجاجية من عمل سيمونيتا مونتانيا.

أقيم في السابع والعشرين من تشرين الأول، حفل مميز في دير الآباء الفرنسيسكان في طرابلس. وإننا نعلم من المصادر الفرنسيسكانية بأن القديس فرنسيس، وعقب اللقاء التاريخي الذي تم في دمياط في عام 1219، قد توجه عائداً إلى أرض سوريا في شهر آذار من عام 1220، حيث مكث عدة أشهر لتعزيز وتثبيت الأديرة التي أنشأها هناك الأب إيليا دا كورتونا، منذ عام 1217.

وقد أقيم هذا الحفل بتشجيع من حراسة الأراضي المقدسة والسفارة الإيطالية، إضافة إلى المركز الثقافي الإيطالي. وتم بحضور السفيرة نيكوليتّا بومباردييري والقنصل ماركو دي ساباتينو. قام رئيس الدير، الأب كويريكو كاليلاّ، بالقاء كلمة ترحيبية موضحاً الأسباب التي دعت إلى إقامة هذه الأمسية. كما وألقت سعادة السفيرة، وأصلها من مقاطعة أومبريا، كلمة ضمنتها بأبلغ العبارات التي مدحت بها الحوار الذي يروج له الفرنسيسكان والعمل الذي يقومون به في الشرق الأوسط.

من ناحيتها وضحت البروفيسورة روزا دجورجي، ما ترمز إليه مختلف الصور التي تظهر ضمن صفحات كتاب "فرنسيس والسلطان في الفن"، بينما قامت بالترجمة الفورية الدكتورة تريز فرنسيس، موضحة أيضاً ماهية الصعوبات العديدة التي واجهتها أثناء ترجمتها للكتاب.

في الختام، ألقت الدكتورة عاصفة حلاب كلمة أبدت بها رأيها في الكتاب من وجهة نظرة إسلامية. تضمن الحفل كذلك مداخلات لكل من الأب خليل رحمة (رئيس المعهد الموسيقي في جامعة سيدة اللويزة) ومنى حلاب (سوبرانو)، اللذين رنما كل واحد بدوره: "يا رب استعملني لسلامك" و"Dolce sentire".

قدم الأب نجيب إبراهيم في النهاية، وباسم الأب الحارس، الميدالية التذكارية بمناسبة يوبيل 800 عام على لقاء القديس فرنسيس بالسلطان الملك الكامل، إلى الشيخ فراس بلّوط، ممثلاً عن مفتي طرابلس، وإلى رئيس بلدية طرابلس السيد رياض يمق والقائم بأعمال البلدية المهندس عامر حداد.

توجه بعد ذلك الرهبان والراهبات الفرنسيسكان في كل من ضيعتي أدونيس ومنجز، إلى داخل الدير برفقة السفيرة، لإضاءة نافذة زجاجية تمثل القديس فرنسيس، على ألحان انتيفونة: "السلام عليك أيها الأب القديس" (Salve Sancte Pater). قامت بتصميم ورسم هذه النافذة الفنانة سيمونيتا مونتانيا، وقد تمت صناعتها في معملي الزجاج: موندوفيترو دي دييغو كوزّا وميركو مانيابوسكو.

أقيم البرنامج نفسه في دير الرهبان الفرنسيسكان في بيروت، مع بعض التعديلات، يوم الأربعاء 28 تشرين الأول. وقام الأب فراس لطفي بتقديم ميداليات وهدايا أخرى للمشاركين الثلاث.

قام تلفزيون نورسات بنقل المقابلات التي تمت مع الأب كويريكو والدكتورة تيريز فرنسيس، على الهواء مباشرة قبل عدة أسابيع، وقد خصص التلفزيون أيضاً مساحة كبيرة من الوقت لهذا الحدث. كذلك فعلت العديد من الصحف المكتوبة والالكترونية.