نصوص فرنسيسكانية

Testi francescani
Testi francescani

 

ستعثر في هذا القسم على مجموعة من النصوص الهامة، التي قد تساعدك على الوصول الى فهم أعمق لحياة القديس فرنسيس وجمعيته الرهبانية، كما وستستحضر لديك الروحانية التي يعيشها الإخوة الرهبان، بشكل يومي، في الأرض المقدسة.

صلوات القديس فرنسيس

Preghiere francescane
Preghiere francescane

ستجد في هذا القسم، بعض أجمل الصلوات الفرنسيسكانية.

ستفتح هذه الصلوات قلبك وذهنك، كما فعلت في السابق لكثيرين غيرك، موحية ببساطة وعمق القديس فرنسيس ورفقائه...

إعتاد فرنسيس أن يتلو هذه الصلاة ما بين عامي 1205-1206، خلال الفترة التي كان يبحث فيها عن معرفة دعوته، فكان يزور كنيسة صغيرة متروكة تدعى بكنيسة القديس دميانوس، حيث وجد صليباً بيزنطياً يكرمه اليوم المؤمنون في بازيليكا القديسة كيارا في أسيزي.

يا الله العلي والمجيد أنر قلبي.
هبني ايماناً مستقيما.
رجاء وطيد.امحبة كاملة.تواضعاً عميقا.
عقلا ومعرفة.
لكي اخدمك بحفظ وصاياك.آمين

 

ألف فرنسيس صلاة التسبيح هذه على جبل "La Verna" في شهر أيلول من عام 1224، حين نال من الله علامات صلب المسيح في جسده. حررت الصلاة على مخطوط رقيق، إشتمل أيضاً على البركة التي منحها القديس فرنسيس للأخ "ليو". يُحتفظ اليوم بالمخطوط والكتابات كذخيرة في بازيليكا القديس فرنسيس في أسيزي. 

(1) قدوس أنت، أيها الرب، الإله الأوحد، الذي يصنع المعجزات. 
(2) أنت القوي، أنت العظيم، أنت العِليُّ، أنت الكلي القدرة، أنت الآب القدوس، ملك السماء والأرض. 
(3) أنت الثالوث والوحدة، الرب، إله الآلهة، أنت الصّلاح، كل الصّلاح، الصّلاح الأسمى، الرب الإله الحي والحق. 
(4) أنت الحُبُّ والمحبة، أنت الحكمة، أنت التواضع، أنت الصبر، أنت الجمال، أنت الحلم، أنت الطمأنينة، أنت السكون،
أنت السعادة والفرح، أنت رجاؤنا، أنت العدل والاعتدال، أنت كل ثروتنا بالقدر الكافي. 
(5) أنت الجمال، أنت الحِلم، أنت الحامي، أنت الحارس والنّصير، أنت القوة، أنت الملجأ. 
(6) أنت رجاؤنا، أنت إيماننا، أنت محبتنا، أنت كل عذوبتنا، أنت حياتنا الأبدية، 
أيها الرب العظيم والعجيب، الإله الكلي القدرة، والمخلص الرحيم.

ألف القديس فرنسيس نشيد المخلوقات، والذي يعرف أيضاً بنشيد الأخت الشمس، في ربيع عام 1225، حين كان يصارع المرض في كنيسة القديس دميانوس، وكانت تعتني به أثناء ذلك القديسة كلارا والأخوات الفقيرات. كُتِبَ النشيد بلهجة منطقة "أمبريا" الايطالية، وقد إحتوى على ثلاثة أجزاء: أولاً، تسبحة لله لأجل مخلوقاته (الشمس، القمر، النجوم، الريح، الماء، النار، الأرض)؛ ثانياً، تسبحة لأجل أولئك الذين يغفرون محبة بالله؛ ثالثاً، تسبحة للأخ الموت الجسدي. ألف الجزء الأول منه فقط في كنيسة القديس دميانوس، أما الجزء الذي يتناول الغفران فقد ألفه القديس خلال إقامته في القصر الأسقفي في أسيزي، حيث أقام فرنسيس المريض لبضعة أسابيع في شهر أيلول من عام 1226. من ناحية أخرى، فقد أَلَّف فرنسيس الجزء الذي يتناول فيه الموت، في دير البورتسيونكولا، قبل وفاته في 3 تشرين الأول 1226، بقليل.

يا رب الأعالي، الكلي القدرة، الصالح

كل المجد لك، والبهاء، والعزّة والمباركة.

لك وحدك أيها القدير ننتمي؛

لا تستحق أية شفاه بشرية أن تنطق باسمك الجليل.


نمجّدك يا الله لكل مخلوقاتك،

خاصة لأختنا الشمس،

فمن خلالها منحتنا النور في النهار.

إنها جميلة وتشع نوراً عظيماً يشابه نورك يا قدير.


نمجّدك يا الله لأخينا القمر وأخوتنا النجوم،

فجعلتهم في السماء متلألئين ساطعين.


نمجّدك يا الله لأختنا الريح وأخينا الهواء،

بجميع حالاتها، العاصفة منها أو الهادئة،

والتي تعتبر دليلاً ساطعاً عن ما صنعته يديك.


نمجدك يا الله على أختنا المياه،

المفيدة القيّمة والنقية.


نمجّدك يا الله على أختنا النار،

فمن خلالها أضأت الليل.

فهي جميلة لعوبة وقوية.


نمجدك يا الله من أجل أختنا الأرض،

التي تحملنا،

بفواكهها وأزهارها المتعددة الألوان وأعشابها.


نمجّدك يا الله من أجل الناس التي ترحمها،

من أجل المحبة التي تحملها للمرضى والمحتاجين.

مبارك الذي يتحمل بسلام،

فبواسطتك أنت علي القدرة سيكلّلون.


نمجّدك يا الله لأخينا الموت،

الذي لا يمكن لأحد حي أن يهرب منه.

فهو مصيبة للذين يموتون حاملين خطاياهم!

ومباركة للذين يجدهم متّبعين وصيتك.

فلا يمكن أن يؤذيهم موت آخر.


نمجّدك ونقدّسك يا الله ونشكرك ونخدمك بكل تواضع ومحبة.

آمين

تحية الى الطوباوية مريم البتول

"عانق فرنسيس أم يسوع بحب لا يوصف، إذ أنها جعلت من رب الجلال أخاً لنا. لقد كرمها بمدائحه الخاصة، وسكب أمامها الأدعية، ومنحها حبه بطريقة يعجز أي لسان بشري عن وصفها" (2س 198). يشهد هذا المديح، الذي يرفعه فرنسيس على شرف العذراء، على الحب العظيم الذي خص به والدة الإله.

(1) السلام عليك يا سيدةً، يا ملكةً قديسةً، يا مريم والدةُ الله القديسة، أيتها العذراء التي صارت كنيسة، 
(2) واختارها الآب السماويُّ الكلي القداسة، وكرّسها، هو وابنه الحبيب الكلي القداسة، والروح القدس البارقليطُ، 
(3) يا من كان فيها ولا يزالُ كل ملءِ النعمةِ، وكل خير.
(4) السلام عليك، يا قصرهُ، السلام عليك، يا خباءه، السلام عليك، يا بيته. 
(5) السلام عليك يا ثوبه، السلام عليك يا أمته، السلام عليك يا أمَّه. 
(6) والسلام عليك أيتها الفضائلُ المقدسةُ كلها، المنسكبة في قلوب المؤمنين، بنعمةِ الروحِ القدس وتنويره، 
لكي تحوِّلهم من عديمي الأمانة إلى أُمناء لله.