.news-hero{position:relative;display:flex;gap:2rem;z-index:2}@media (max-width:768px){.news-hero{flex-direction:column}}.news-hero .single-news-hero{display:flex;flex-direction:column;gap:0.5rem;width:50%}@media (max-width:768px){.news-hero .single-news-hero{width:100%}}.news-hero .single-news-hero img{width:100%;height:20rem;object-fit:cover}.news-hero .single-news-hero span{font-size:0.8rem;color:var(--oxy-grey);font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title h3{font-size:1.5rem;font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title:hover h3{color:var(--oxy-red)}.news-hero .single-news-hero a{color:var(--oxy-red)}

من 3 إلى 7 أيلول 2025 أُقيمت في الأردن المسيرة الفرنسيسكانية الحادية عشرة، وقد اتّخذت هذا العام بُعدًا دوليًّا مميّزًا. فإلى جانب الشباب الأردني شارك أيضًا شبّان عراقيّون وفلسطينيّون لاجئون في البلاد، إضافةً إلى مجموعات صغيرة من الجليل وبيت لحم وسوريا. لقد كانت علامة وحدة ورجاء تخطّت الحدود والصعوبات التي تعرفها المنطقة.

بدأت المسيرة يوم الأربعاء 3 أيلول في كلّية الأرض المقدّسة بعمّان، حيث استُقبل المشاركون بلحظات أخوّة وتنشيط. وتوّج اليوم بالقدّاس الإلهي الذي ترأّسه الأب رافائيل تاييم بمشاركة حارس الأرض المقدّسة، الذي شدّد في عظته على أهميّة تعزيز العلاقة الشخصيّة مع الرب كأساس لبناء علاقات أصيلة مع الآخرين. وتابعت الأمسية بمائدة عشاء وألعاب وتأمّلات وصلاة جماعية.

صورة مادلين الزومط
مع بزوغ فجر 4 أيلول، انطلق الشباب نحو معين، الواقعة في منتصف الطريق بين عمّان وجبل نيبو. وهناك قاد البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا لقاءً حول الدعوة واحتفل بالقدّاس الإلهي مع الشباب، ثم شاركهم مائدة العشاء. وخُتمت الأمسية بلحظات من الألعاب والصلاة والأخوّة.
وفي 5 أيلول، استؤنفت المسيرة منذ الصباح الباكر بمسير دام قرابة خمس ساعات وصولًا إلى جبل نيبو، المكان المفعم بالذاكرة الكتابيّة. وبعد فترة من الاستراحة، أُضيء اليوم بالاحتفال بعيد القدّيس موسى مع الأب رشيد، مدير مدرسة ترسنطا في عمّان. وفي المساء عاش الشباب لحظة روحيّة عميقة من السجود والبركة الإفخارستيّة أمام كنيسة جبل نيبو.

صورة مادلين الزومط
خُصِّص صباح 6 أيلول للبركة والتقدم من سرّ التوبة والصلاة، تلاه غداء جماعي. وفي بعد الظهر قام المشاركون بزيارة إلى جبل نيبو، ثم ختموا الأمسية باحتفال أخير تخلّلته الألعاب والأنشطة. وفي صباح اليوم التالي أُسدل الستار على المسيرة باحتفال إفخارستي وتقييم للتجربة وغداء أخير قبل الوداع.

صورة مادلين الزومط
لقد تركت هذه المسيرة الفرنسيسكانية في الأردن أثرًا عميقًا من الرجاء والشركة في نفوس الشباب: أيّام مكثّفة من المسير والصلاة والأخوّة جدّدت إيمانهم وقوّتهم ليشهدوا للإنجيل في بيئاتهم التي غالبًا ما تتّسم بالصعوبة وتجربة الهجرة والمعاناة.
Francesco Guaraldi


