عيد القديسة مريم المجدلية

في هذا المكان، داخل كنيسة القيامة، بعد أن شاهدت قيامة يسوع، صرخت مريم المجدلية: "ربوني!" ، وهذا يعني سيدي. ولكن من هي هذه المرأة التي شهدت صلب يسوع المسيح وقيامته ؟ تدور أحداث قصتها في مدينة في الجليل .

تقع مدينة مجدلا على الساحل الغربي لبحر الجليل، على بعد 36 كم من مدينة الناصرة .

توجد في مجدلا ثروة تاريخية وأثرية ساحرة.

باتريشيا سلفيرا
متطوعة
لقد تم العثور هنا على هذا الكنيس في عام 2009، ويعود تاريخه إلى القرن الأول.
هنا تقع سوق مجدلا: تم العثور في هذا المكان على حجر يستخدم في الطحن وفي الأفران. ويشبه هذا تقريبا الشوارع المخصصة للسوق في البلدة القديمة في القدس. فهو مخصص للسوق هنا في مجدلا. ويوجد لدينا أيضا في الخلف حمامات مخصصة للطقوس، حيث توجد الدرجات السبع التي اعتاد اليهود على السير عليها أثناء عملية التطهير.

يمكن للحجاج الذين يأتون إلى مجدلا، أن يجدوا أيضا مكانا خاصا للصلاة والتأمل الروحي.

باتريشيا سلفيرا
متطوعة
هذه هي الكنيسة: وتسمى "أبعِد إلى العمق"، ويذكرنا معناه قول السيد المسيح: "ابْعُدْ إِلَى الْعُمْقِ وَأَلْقُوا شِبَاكَكُمْ لِلصَّيْدِ ". وتوجد لدينا الكنيسة الرئيسة وأربع مصليات. وقد تم تكريس هذه الكنيسة في عام 2014، عندما تم افتتاح هذه المساحة.
في تلك المساحة نجد ردهة خاصة بالنساء. لماذا فعلوا ذلك ؟ لأن يسوع جاء ليحقق الكرامة للمرأة.

باتريشيا سلفيرا
متطوعة
هذا هو الجزء السفلي من الجزء الذي يسمى "أبعد إلى العمق" في الكنيسة. هنا توجد كنيسة مسكونية. تسمى هذه الكنيسة "كنيسة اللقاء"، لأنها تمثل نقطة التقاء بين المسيحيين واليهود. ثم لدينا هذه الصورة الجميلة للقاء المرأة النازفة مع يسوع.

الأب فاجنر بايا
رهبنة كانساور نوفا
مجدلا تعني البرج ... وهي تأتي من "برج الأسماك": وهذا يعني أن هذا المكان كان حيث يأخذ الناس الأسماك ويتركوها لتجف. عاشت هذه المرأة هنا،
حياة ربما تكون غير شرعية. وهنا سوف يطرد يسوع منها سبعة شياطين.

المرأة التي كانت تعتبر خاطئة تحولت إلى القداسة بعد أن غيّر يسوع حياتها، وتحتفل الكنيسة اليوم بهذه المرأة. وتم الاحتفال في يوم العيد المخصص لها، بإقامة قداس في كنيسة القيامة في القدس. وقد قال الأب سلفادور روزاس فلوريس رئيس دير كنيسة القيامة في عظته: "القديسة مريم المجدلية هي مثال لمبشر حقيقي وأصيل".

الأب سلفادور روزاس فلوريس الفرنسيسكاني
رئيس دير كنيسة القيامة
في هذه السنوات الأربع، منذ أن أصدر البابا فرنسيس مرسوما يقضي بأن يكون لمريم المجدلية عيدا عالميا في جميع الكنائس، يمكننا القول أن الأمر لم يتغير كثيرا هنا في كنيسة القيامة. لأننا نتذكر بأننا نتواجد في نفس المكان بالتحديد الذي التقت فيه مريم المجدلية مع الرب القائم: لقد كنا نقيم هنا الاحتفال الذي نتذكر به هذه المرأة الشجاعة، وهي امرأة تركت الماضي المظلم لكي تلتقي بيسوع. وقد أصبحت بذلك مثالا لنا من خلال اللقاء معه، والتعرف عليه، والحياة معه ومن أجله.

أيها القديسة مريم المجدلية صلي من أجلنا!

 

 

Christian Media Center