.news-hero{position:relative;display:flex;gap:2rem;z-index:2}@media (max-width:768px){.news-hero{flex-direction:column}}.news-hero .single-news-hero{display:flex;flex-direction:column;gap:0.5rem;width:50%}@media (max-width:768px){.news-hero .single-news-hero{width:100%}}.news-hero .single-news-hero img{width:100%;height:20rem;object-fit:cover}.news-hero .single-news-hero span{font-size:0.8rem;color:var(--oxy-grey);font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title h3{font-size:1.5rem;font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title:hover h3{color:var(--oxy-red)}.news-hero .single-news-hero a{color:var(--oxy-red)}
في 6 شباط 2026، احتضنت كلية ترسنطا في جبل الويبدة – عمّان، لقاءً تكوينيًا مميّزًا لشبيبة الفرنسيسكان في الأردن بعنوان: «فرنسيس… أسلوب حياة». وقد شارك في اللقاء نحو مئة شاب وشابّة من رعايا وفعاليات شبابيّة مختلفة في المملكة، بدافع الرغبة في التعمّق في الكاريزما الفرنسيسكانيّة واكتشاف راهنيّتها اليوم.

تمحور اليوم حول التعرّف إلى حياة القديس فرنسيس الأسيزي من خلال منهجيّة ديناميكيّة تفاعليّة. فقد خاض المشاركون، من الجنسيّتين الأردنيّة والعراقيّة، مسيرة مؤلَّفة من ثماني محطّات، خُصّصت كلّ واحدة منها لمرحلة أساسيّة في سيرة القدّيس.
أتاحت هذه الخبرة للشبيبة أن «تلمس بأيديها» عمل الربّ في حياة فرنسيس، وأن تكتشف حضور الله ذاته في تاريخها الشخصي وحياتها اليوميّة. ولم تقتصر المسيرة على إعادة سرد تاريخي، بل شجّعت انخراطًا شخصيًّا وروحيًّا عميقًا.
وتخلّل البرنامج أوقات تأمّل وصلاة، وتفكير شخصي، ومشاركة ضمن مجموعات صغيرة، إضافة إلى حوار جماعي، ما عزّز المشاركة الفاعلة والتعارف بين شبّان وشابّات من خلفيّات متنوّعة.

بلغ اللقاء ذروته في الاحتفال بالإفخارستيا الذي ترأّسه الأب رشيد مستريح، مدير كلية ترسنطا في عمّان، وشاركه في الخدمة الأب جورج باولو جلّوف، منشّط الدعوات في حراسة الأرض المقدّسة، والأب ميكال أنجلو، المسؤول عن راعويّة الشبيبة في اليهوديّة والجليل والأردن.
كما ساهمت في تنظيم اللقاء وإعداده مجموعة من الراهبات ذوات الروحانيّة الفرنسيسكانيّة، اللواتي أشرفن، مع الإخوة الرهبان، على مختلف الجوانب التنظيميّة والتكوينيّة بعناية واهتمام.

يندرج هذا اللقاء ضمن المسيرة السنويّة لشبيبة الفرنسيسكان، الهادفة إلى تنمية الشباب إنسانيًا وروحيًا على ضوء القيم الإنجيليّة التي عاشها القدّيس فرنسيس.
ويبقى الهدف الأساسي توفير مساحات أصيلة للحوار والتكوين والتمييز، وتعزيز الروابط بين مختلف الرعايا، وبناء شبكة أخوّة تقوم على الفرح والبساطة وروح الخدمة، وهي سمات أصيلة في الكاريزما الفرنسيسكانيّة.
Fr. George Jallouf


