.news-hero{position:relative;display:flex;gap:2rem;z-index:2}@media (max-width:768px){.news-hero{flex-direction:column}}.news-hero .single-news-hero{display:flex;flex-direction:column;gap:0.5rem;width:50%}@media (max-width:768px){.news-hero .single-news-hero{width:100%}}.news-hero .single-news-hero img{width:100%;height:20rem;object-fit:cover}.news-hero .single-news-hero span{font-size:0.8rem;color:var(--oxy-grey);font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title h3{font-size:1.5rem;font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title:hover h3{color:var(--oxy-red)}.news-hero .single-news-hero a{color:var(--oxy-red)}
في الأحد، الخامس من تشرين الأوّل، احتفلت جماعة دير المخلّص في القدس بإعلان النذور الاحتفاليّة لخمسة من الإخوة الفرنسيسكان في رهبنة الإخوة الأصاغر، الذين تعهّدوا أن يعيشوا إلى الأبد في الطاعة، ودون امتلاك شيء خاص، والعفّة، بحسب قانون القدّيس فرنسيس الأسيزي.
ترأّس الاحتفال الأخ فرنشسكو إيلبو، حارس الأرض المقدّسة، بحضور عدد كبير من الإخوة، وأفراد العائلات، والأصدقاء، والمؤمنين.

في عظته، قدّم الأب الحارس للإخوة الخمسة ثلاث كلمات مفتاحيّة مأخوذة من ليتورجيا هذا اليوم: الإيمان، الخدمة، والإحياء.
وقال الحارس: "الوعد الذي تقدّمونه اليوم هو أمر مستحيل بشريًّا إن لم يكن هناك إيمان. لذلك أدعوكم كلّ يوم لتصلّوا قائلين: يا رب، زِدْنا إيمانًا. وحدهم الذين يضعون ثقتهم الكاملة بالله يمكنهم أن يعيشوا التكريس بفرح وحرّيّة".
ثمّ أضاف: "التلميذ لا يخدم ليحصل على شيء، بل لأنّه اكتشف جمال كونه ابنًا محبوبًا. الخدمة هي الطريق التي تجعلنا شبيهين بيسوع".
وختم بدعوة الإخوة جميعًا إلى "إحياء العطيّة التي نلناها"، كي لا تسمح الرتابة أن تُطفئ نار الدعوة.

أبطال هذا اليوم المبارك هم خمسة إخوة من بلدان مختلفة، علامة على البُعد الدولي للرهبنة الفرنسيسكانيّة:

جاء الاحتفال، الذي أحيته جوقة سكولا كانتوروم المُجدَّدة، تعبيرًا عن جمال كنيسة حيّة وشاملة تتكلّم بصوت شعوب وثقافات متعدّدة.

وفي ختام القدّاس، نال الإخوة الجدد عناقاً أخويّاً من سائر الرهبان، وسط تصفيق الجماعة الحاضرة، تعبيرًا عن الفرح والشكر لقولهم «نعم» بشكل نهائي للرب.
وفي كلمته الختاميّة، قال الأب الحارس فرنشسكو إيلبو:
"اليوم تتقبّل الكنيسة وجماعتنا الأخويّة عطيّة عظيمة. فلتكن حياتكم علامة إيمان حيّ، وخدمة متواضعة، ومحبّة متّقدة دومًا للمسيح ولإخوتكم".
Francesco Guaraldi


