.news-hero{position:relative;display:flex;gap:2rem;z-index:2}@media (max-width:768px){.news-hero{flex-direction:column}}.news-hero .single-news-hero{display:flex;flex-direction:column;gap:0.5rem;width:50%}@media (max-width:768px){.news-hero .single-news-hero{width:100%}}.news-hero .single-news-hero img{width:100%;height:20rem;object-fit:cover}.news-hero .single-news-hero span{font-size:0.8rem;color:var(--oxy-grey);font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title h3{font-size:1.5rem;font-weight:400}.news-hero .single-news-hero .post-title:hover h3{color:var(--oxy-red)}.news-hero .single-news-hero a{color:var(--oxy-red)}

في يوم الاثنين، الموافق 21 يوليو/تموز، رحبت حراسة الأرض المقدسة بفرحٍ بالغٍ بحارسها الجديد، الأب فرنشيسكو إييلبو. وحسب التقليد، بدأ الدخول الرسمي للحارس إلى بلدة القدس القديمة من باب الخليل، حيث كان في انتظاره الرهبان الفرنسيسكان وممثلو الكنائس المحلية والعديد من الشخصيات الدبلوماسية من مختلف البلدان.

انطلق الموكب، بقيادة القواسة - وفقًا للعرف السائد بين كنائس القدس - نحو كنيسة دير المخلص. افتتح الموكب رهبان الحراسة، يليهم الحارس الجديد، والنائب الأب إبراهيم فلتس، والزائر العام الأب ألويزي سلاومير فاروت. ورافقت الموكب ترنيمة "Te Deum laudamus" الاحتفالية.
ولدى الوصول إلى مدخل دير المخلص، رحب الأب بييرماركو لوتشيانو، نائب الأخوية، بالأب الحارس الجديد فرنشيسكو، مُلبساً إياه البطرشيل والصليب. وبعد أن بارك الحاضرين بالماء المقدس، دخل الحارس الجديد إلى الكنيسة.
أمام الجميع، تلا الزائر العام مرسوم التعيين الصادر عن الرئيس العام للرهبنة، الأب ماسيمو فوساريلي. ثم تقدم الحارس من المذبح وأدى اليمين، واضعًا يده على الإنجيل. وأخيرًا، تسلم ختم الحراسة من الأب فرنشيسكو باتون، رمزاً لتسلمه الرسمي للمسؤولية الجديدة.

في أول خطاب له كحارس، أعرب الأب فرنشيسكو إييلبو عن امتنانه للسلطات المدنية والدبلوماسية الحاضرة، طالبًا دعمهم بالصلاة. ثم توجه إلى إخوانه الرهبان في الحراسة، مشاركاً إياهم تأملاً عميقاً حول موضوع الدعوة:
"الحياة دعوة. الرب يسوع لا يكف عن دعوتنا. في كل لحظة وفي كل ظرف من حياتنا، يأتي إلينا المعلم، داعياً إيانا إلى ما هو غير متوقع وما يبدو مستحيلاً من ناحية بشرية."
كما وألقى الحارس الجديد كلمة تناول فيها الوضع المأساوي الذي تعيشه الأرض المقدسة حالياً، مشيراً إلى الإيمان باعتباره الأساس الوحيد الأكيد في خضم هذه الأزمات:
"في خضم العاصفة التي تمر بها الأرض المقدسة حالياً، أشعر بضرورة أن أُبقي نظري مُركّزاً على يسوع. ليس يسوعاً مُجرّداً، بل يسوع الذي أراه في الأسرار المقدسة وفي وجوه العديد من الإخوة والأخوات في الأرض المقدسة الذين يحملون علامات المسيح الفقير والمصلوب."
واختتم كلمته بلفتة للشركة الأخوية، قائلاً: "أيها الإخوة الأعزاء، إن العناق الذي سنتشاركه بعد لحظات هو أجمل علامة على أخوتنا."
بعد خطابه، وكما جرت العادة، عانق الحارس الجديد الرهبان الحاضرين واحدًا تلو الآخر، مُحيّيًا إياهم شخصيًا في لفتة قرب وأخوة.

توجه الحارس الجديد بعد ذلك إلى الساكرستيا لارتداء الملابس الليتورجية وترؤس الاحتفال بصلاة الغروب مع الجماعة.
"كي أطلب نعمة التعرف على رسالتي، وأن أتمكن، بعد أن أعرفها، من القيام بها": بهذه الكلمات، عبّر الأب فرنشيسكو إييلبو عن رغبته العميقة التي تسكن قلبه مع بداية خدمته الجديدة.
وأضاف: "أريد أن أكون أخًا وأبًا للجميع. لا أحد منا يستطيع أن يكون أبًا إن لم يكن قد اختبر أولًا أن يكون ابنًا".
بروح الثقة والخدمة هذه، يبدأ الأب فرنشيسكو ولايته كحارس جديد للأرض المقدسة، تصحبه صلوات الجماعة الفرنسيسكانية بأكملها.

Lucia Borgato


