الرهبنة الفرنسيسكانية توفر المساكن من أجل تثبيت الحجارة الحية في أرض المسيح

يوسف السايح
مدينة بيت لحم

الحجرُ والبشرُ، والزيتُ والبيتُ، والدهرُ والفقرُ، تشهدُ بامتنانْ على الدعم ِالفرنسيسكاني ِففي منتصفِ القرنِ الماضي قدمت حراسةُ الأراضي المقدسة “الخبزَ والزيتَ” معونة ًيوميةً لرعاياها، واليومَ ومع اختلافِ حاجياتِ السكان، أصبحَ توفيرُ مأوى أو منزلْ وسيلةً لتثبيتِ الوجودِ المسيحي في الأرضِ المقدسة والعيشِ ِ بكرامة.

غراتسيللي قمر
من البلدة القديمة في القدس

تقدمُ حراسةُ الأراضي المقدسة أكثرَ من ٥٨٢ مسكنا في القدس موزعة في البلدة القديمة وخارج الأسوار بالإضافة الى اثنينِ وسبعين مسكَنا في مدينةِ بيتَ لحم. ويقدَرُ عددُ الأفرادِ الذين يقطنون هذه المنازل ب ٢٠٥٠ فردا، أما فيما يخصُ الطلباتِ المقدمة للحصولِ على مسكَنْ فقد بلغت سبعَمائةِ طلبٍ حتى هذه اللحظة، مئتانِ وخمسون منها اضطرارية . .

غراتسيللي قمر
من البلدة القديمة في القدس

لا تقتصرُ وصاية ُالرهبانِ الفرنسيسكان على حراسة ِ حجارةِ هذه الأماكن والحفاظِ على عليها فحسبْ ، بل تعدت لتشملَ الحجارةَ الحية ، أي المسيحيين المحليين وخاصةً هؤلاء الذين يعانون مشكلاتٍ اجتماعية، وخيرُ مثالٍ على ذلك بيتُ الطفل التابعْ لحراسةِ الأراضي المقدسة في مدينةِ بيتَ لحم والذي تم تأسيسُه في العام ٢٠٠٧، حيث يخدمُ هذا البيتْ أكثرَ من ٢٤ طفلا يعانون ظروفا اجتماعية ً صعبة

يوسف السايح
مدينة بيت لحم

تباركت الأرضُ المقدسة بعطاءٍ فرنسيسكاني لا يَنْضَب ، باطنُهُ رحمة ، وظاهِرُهُ مساعدةُ الفقيرِ والمحتاج ، من بينِ أوجُهِهِ المتعددة توفيرُ المساكنِ ِ للحجارةِ الحية الذين ضاقت بهِم السبلُ ولتثبيتهِم في أرضِ المسيح .

 

Christian Media Center