رقم قياسي لعدد السياح والحجاج في الأراضي المقدسة

نبدأ عام 2020 بأخبار سارة من الأراضي المقدسة. تؤكد وزارتا السياحة الإسرائيلية والفلسطينية أن عدد السياح قد وصل إلى رقم قياسي في عام 2019.

الأرقام مذهلة، فقد وصل عدد السياح إلى 4،551،600 سائح، بنسبة قدرها 10.6٪ أكثر من عام 2018. فقد انتهى عام 2019 بالنسبة لوزير السياحة الإسرائيلي ياريف ليفين برقم قياسي جديد للسياحة . وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتم فيه كسر الرقم القياسي لعدد السياح. وكانت القدس وتل أبيب هما أكثر المدن زيارة.

لا تحدد وزارة السياحة الإسرائيلية عدد الحجاج، لكن الازدياد في عدد زوار الأماكن الدينية واضح جدا.

كما أخبرت وزيرة السياحة الفلسطينيةالسيدة رولا معايعةعن وجود رقم قياسي للحجاج. ونظرا لوجود عدد كبير من مجموعات الحجاج، قامت كنيسة المهد في بيت لحم بتمديد ساعات عملها بثلاث ساعات إضافية .

رودريجو لويز
البرازيل
لقد فوجئت حقا، لأن هناك عددا كبيرا من الحجاج في شهر تشرين الثاني من هذا العام. ومن المستغرب أن نرى هذا الشكل من مظاهر الإيمان. تضم مجموعتنا 160 حاجا في ثلاث حافلات. وسيعود الحجاج وهم يشعرون بالسعادة لخبرة الإيمان هذه. وقد شعروا بالسعادة من خلال التواصل مع العديد من الحجاج من البرازيل ومن جميع أنحاء العالم. هذا يقوي إيماننا.

لاريسا
البرازيل
إنها المرةُ الأولى التي أزورُ فيها هذا المكان مع العديدِ من الناس، لقد أعطانا اللهُ النعمة لكي نتمكنَ من زيارةِ الأماكنِ المقدسة، حيث يمكنُنا أن نمرَ بخبرةٍ روحيةٍ مقدسة. لقد رتبنا مع العديدِ من الأشخاص لكي نصلَ مبكِرا، حتى يتمكنَّ حجاجُنا من اختبارِ المعنى الروحي لكنيسةِ القيامة.

يدعو الأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة الى الأمل والصلاة من أجل هذه السنة الجديدة.

الأب فرنشيسكو باتون الفرنسيسكاني
حارس الأراضي المقدسة
نأمل أن يستمر عدد الحجاج بالازدياد، و أجرؤ على القول، إن الحجاج أنفسهم يمثلون رادعا لأي شكل من أشكال الصراع.
آمل وأدعو أن يستمر الحجاج في القدوم إلى الأرض المقدسة بإيمان، وأن يواصلوا المجيء إلى هنا كما فعل المجوس، الذين أرشدهم نجم في السماء، ليس من خلال البحث الشخصي فقط، وإنما مسترشدين أيضا بكلمة الله، الكتاب المقدس، من أجل أن يكونوا قادرين على لقاء الطفل يسوع.

الأب فرنشيسكو باتون الفرنسيسكاني
حارس الأراضي المقدسة
نحن نصلي دائما ونأمل أن تسود الحلول الدبلوماسية، أي القدرة على الحوار ، من أجل التغلب على استخدام العنف ، حتى في الظروف التي يكون فيها عنف بالفعل . وبالتالي، من الضروري أن نقوم بأعمال الإصلاح أو إقامة العلاقات أو إيجاد طريقة للخروج من وضع يبدو فيه الصراع بأنه العامل الديناميكي الوحيد.