جبل طابور: حريق على الناحية الشرقية من الجبل

اندلع مساء يوم الخميس 25 تموز، على الناحية الشرقية من جبل طابور حريق كبير امتد إلى منطقة قريبة من مزار التجلي.

وقد روى لنا النائب والوكيل المحلي في الدير الأب ريكاردو بوستوس، قائلاً: "عند حوالي الساعة الخامسة مساءاً، وصلت قوات الأمن إلى المزار لإخلاء جماعة الإخوة الأصاغر الفرنسيسكان الذين يهتمون بالمكان، وجماعة موندو ايكس المقيمة بجانب الدير، وذلك لأسباب أمنية. أما أنا فقد مكثت ههنا، مع أحد الشبان من جماعة موندو ايكس، لمحاولة تقدير الوضع ودعم العمل الذي تقوم به قوات الأمن. وقد طلبت منا قوات الأمن إن كان من الممكن لها التمركز في منطقة عالية تتيح لها مراقبة اتساع بؤرة الحريق. ومن هناك، أدركنا بأن ألسنة النار كانت قد اقتربت إلى مسافة تبعد عن الدير مقدار 200 متر، إلا أن الخطر الأكبر كان قد مضى، حيث تمت السيطرة على النيران". تم سحب قوات الطواريء رسمياً عند الساعة التاسعة مساءاً، وقد سُمح للرهبان والشباب حينها بالعودة إلى مساكنهم.

أكدت التحقيقات الأولية التي تمت في الصباح لأجل تقدير الأضرار، سلامة المباني جميعها. رغم ذلك، إلا أن مجموعة من رجال الإطفاء وبعض الممثلين عن الهيئة الإسرائيلية للحدائق لا يزالوا متواجدين في تلك المنطقة لمتابعة السيطرة عليها عن كثب. نحن الآن في صدد إعادة كل شيء إلى مجراه الطبيعي، وسيتم عما قريب السماح لأول مجموعات من الحجاج بالصعود إلى الجبل. ننتظر أول ساعات ما بعد الظهر، التي عادة ما تشتد خلالها الريح، للتأكد من زوال الخطر. 

وقد علق الأب ريكاردو قائلاً: "قمنا مساء أمس بنقل تمثال القديس فرنسيس إلى مكان أكثر سهولة للرؤية. وقد نظرت إليه لدى خروجي من الدير، وكنت في حالة عامة من التشويش، وقلت له: أنت الوحيد الذي يستطيع التحكم في إختنا النار. وهذا يجب أن يكون لنا بمثابة تأكيد على العناية التي يخص بها القديس فرنسيس أبنائه".

Giovanni Malaspina