عبر الإنترنت: إقامة"اليوم الثالث عشر للمتطوعين 2020" في31 تشرين الأول

رغم الصعوبات الناشئة عن انتشار جائحة كورونا في أنحاء إيطاليا، إلا أن اليوم المخصص تقليدياً للمؤسسات الداعمة لمشاريع حراسة الأراضي المقدسة، سيقام هذا العام أيضاً، وللمرة الثالثة عشرة على التوالي.

سيقام اليوم السنوي للمتطوعين الايطاليين العاملين في الأرض المقدسة، صباح يوم السبت 31 تشرين الأول، ابتداء من الساعة 9:30 (وحتى الساعة 12:30)، عبر الانترنت وباللغة الإيطالية. وقد منعت الحكومة الإيطالية في تعليماتها الأخيرة، التجمهر في مدينة روما أواقامة اللقاءات، وقد تم لذلك تطوير برنامج للتنشئة والتفكير غني للغاية، سيستفيد منه كافة أصدقاء الأرض المقدسة.

اختارت مؤسسة الأرض المقدسة في ميلانو لهذا اليوم عنوان: "كنت غريباً... عمل الرهبان الفرنسيسكان لمصلحة اللاجئين والمهاجرين". لا يسعنا سوى التأثر الشديد من هذاثر الواقع المأساوي الذي يعاني منه العديد من الأشخاص الذين يهجرون الشرق الأوسط هرباً من نيران الحرب،ويمكثون محتجزين خلف أسلاك شائكة أويموتون في البحر (وحدهم أو مع عائلتهم).

سيقوم رئيس مركز أستالي، الأب كاميلو ريبامونتياليسوعي، بالقاء أول خطاب في هذا اللقاء، متأملاً انطلاقاً من كلمات يسوع: "كنت غريباً فآويتموني". في روما، كما في مدن إيطاليةٍ أخرى، يقدم مركز أستالي منذ أربعين عاماً، المساعدة لطالبي اللجوء، ويعمل على تطوير ثقافة الاستقبال والتضامن.

من ناحية أخرى، سيلقي البروفيسور ماوريتسيو أمبروزيني، المتخصص في علم الاجتماع في جامعة ميلانو، والخبير في ظواهر الهجرة خاصة في بلدنا، محاضرة بعنوان: "الغزو الوهمي. ما وراء الروايات التي تتناول اليوم مسألة الهجرة واللجوء في إيطاليا".

تلي هاتين المحاضرتين، شهادتا حياة انطلاقاً من الواقع، سيلقيهما بعض الرهبان التابعين لحراسة الأراضي المقدسة في شأن وفي صالح المهاجرين واللاجئين. من بيروت، سيتحدث إلينا الراهب الفرنسيسكاني الأب فراس لطفي، رئيس منطقة القديس بولس، متناولاًمأساة اللاجئين السوريين التي لا تنتهي، في لبنان.مزقت نسيج المجتمع السوري عشرة حروب تقريباً، ونتج عنها نزوح ملايين الأشخاص واللاجئين. أما لبنان، فإنه يعاني من ضعف داخلي مستمر، وهو يستقبل في الوقت نفسه، منذ عدة سنوات، قرابة المليون شخصا ممن يواجهون مشكلات كبيرة جداً.

من ناحية أخرى، سينضم إلينا أيضاً الأب جون لوك غريغوري، وهو أيضاَ أحد الرهبان التابعين للحراسة، والمسؤول عن البعثة في الجزر اليونانية ورودس وكوس،ليحدثنا عن المساعدة التي تُقَدّم للراغبين في الوصول إلى جزر بحر إيجة قادمين من تركيا، وخاصة القاصرين المسافرين وحدهم.

في نهاية هذا اليوم سنصغي إلى كلمة من الأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، سيستوحيها من الرسالة البابوية "Fratelli tutti" التي أصدرها مؤخراً البابا فرنسيس. سيدعونا الأب الحارس إلى التفكير في مسألة الأخوة، ومن ثم في إلتزام الحراسة وما تقوم به من أعمال في البلاد المتضررة من هذه النزاعات العنيفة.

بسبب الطابع غير الاعتيادي لهذا الاجتماع، سيكون من الصعب، وللأسف، أن تقوم كل مؤسسة بتقديم نفسها والتفاعل في الحوار مع المؤسسات الأخرى، أو حتى الاحتفال بالذبيحة الإلهية من أجل الأرض المقدسة. إلا اننا مقتنعون أنه، ورغم هذه المسافة التي تفصلنا، فإن كثيرين سينضمون إلى هذا البرنامج المخصص للتنشئة والنمو والتقارب الروحي.

 

للتعرف على تفاصيل البرنامج وللتسجيل: https://bit.ly/2TwomDS

سيصلكم في البريد الإلكتروني، قبل بداية البرنامجبعدة ساعات، الرابط الضروري للمشاركة.